مقالات

رؤية موقع أخبار لبنان 24 السياسية

مع الحديث عن عودةٍ أميركيةٍ ضاغطة منتصف شهر ايلول وخصوصاً بعد الأحداث التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط وبعد غياب أميركي عن شريط الأحداث عامة يتوقع عودة قوية وتحديداً في ملف اللبناني

بداية مع عودة مرتقبة للمبعوث الأميركي أموس هوكشتين من جهة ومن جهة أخرى موضوع العقوبات والتي هددت بها الولايات المتحدة الأمريكية والتي ستطال المعطلين في الملف الرئاسي والحديث هنا عن عقوبات ستطال اي نائب يسجل أنسحابه من جلسة إنتخاب الرئيس

على جهة حزب الله سجلت حركة ضاغطة في الأسابيع والأيام الماضية باتجاه إيجاد حل لمعضلة إنتخاب الرئيس ومن هنا يبدو جلياً من بعد التسريبات والمعلومات حول قبول حزب الله بالا مركزية الإدارية والمالية وهي من إحدى الشروط التي وضعها جبران باسيل للقبول بالتصويت لسليمان فرنجية وهذا مايبدو حتى هذه اللحظة هو السيناريو الأقرب ربما تفاديا لموضوع العقوبات والتي تبدو جدية هذه المرة

من جهة أخرى وبعض اانحسار تداعيات حادثة الكحالة أمنياً وليس سياسياً

وهذا ما بدا واضحاً جدا خلال عظة البطريرك الراعي نهار الأحد وأيضاً حديث للنائب محمد رعد حيث أكد الإثنين على ضرورة تطبيق إتقاف الطائف ولكن كل حسب ما يراه مناسباً حيث يبدو المشهد الداخلي متوتراً ومعقداً بإنتظار ما سيحمله أيلول

أما بموضوع التقرير الصدمة الذي أحدثه التدقيق والجنائي فهو بات بحكم مؤكد بحسب التقرير إدانة رياض سلامة خصوصاً بأن هذا التقرير لا يغطي سوى مرحلة مابين ٢٠١٥ و٢٠٢٠ وهذا ما سيكون له تأثير سلبي على سلطة القضاء وخصوصاً بعدما شاهدناه الاسبوع المنصرم بعد تجميد حركة القضاء بغض النظر عن موقفي ككاتب من هذا الملف والتي اعتبره سياسياً بامتياز

من جهة أخرى تبقى الأنظار متجهة إلى جلسة يوم الخميس التشريعية وهل سيحضر نواب التكتل لبنان القوي خصوصاً بعد اللقاءات التي حدثت بين وفيق صفا والنائب جبران باسيل والتي تؤكد مصادر تيار أنه لاعلاقة لهذا الموضوع بحضور هذه الجلسة من عدمه خصوصاً أن موقف التيار واضح من عدم شرعيتها ولكن سؤال في هذا المجال هل سيحضر نواب التكتل ويبعون حزب الله موقفا إيجابيا خصوصاً أن غياب نوابه سيؤدي إلى تطير النصاب بعدما أكد النواب الجمهورية القوية عدم حضورهم

بالمحصلة يبدو أن بعد الأطراف اللبنانية والتي تنادي بالااصلاح لا تعي أهمية السير بتسير الأعمال في ظل الفراغ الذي يتمدد وبظل تخوف أمني واجتماعياً خطير والمطلوب منها النزول عن شجرة مواقف العالية وتسيير شؤون المواطنين الذين لاحول لهم ولا قوة بظل هذه الطبقة السياسية الغير مسؤولة والمهتمة فقط بمصالحها الشخصية أو بتعلية سقوف المقارعة لحزب الله وتسجيل شعبوية زائلة

سوسن الشامي

زر الذهاب إلى الأعلى