الوزير الحاج: شحنة الـC4 لم تكن متّجهة إلى التخزين بل للاستخدام

أكد وزير الاتصالات شارل الحاج، أن شحنة الـC4 التي جرى الحديث عنها “لم تكن متّجهة إلى التخزين بل للاستخدام”، مشيرًا إلى أن “بغضّ النظر عن وجهتها، فإنها كانت ستؤدي إلى تفجير الوضع”.
وحذّر الحاج، في حديث تلفزيوني، من “احتمال وجود شحنات أخرى مماثلة لا تتوافر معلومات عنها”، مشددًا على” ضرورة أن يصل التحقيق إلى أقصى حدوده من دون أي تساهل”.
وفي ملف الاتصالات، كشف الحاج عن” وجود أكثر من 1800 شبكة إنترنت غير مرخّصة في لبنان”، موضحًا أن “العمل جارٍ للحدّ من المخالفات وتأمين البدائل، على أن تُفكّك الشبكات غير المرخّصة خلال 90 يومًا في المناطق التي تتوافر فيها الشبكات المرخّصة”.
ولفت إلى أن” الوزارة تمكّنت، على رغم ظروف الحرب والتحديات اللوجستية، من تأمين المعدات اللازمة وإيصالها سريعًا إلى الجنوب، بهدف الحفاظ على استمرارية الاتصالات وإعادة تأهيل الشبكة المتضررة”.
وأشار إلى “إضافة أكثر من 100 محطة لتحسين التغطية”، متوقعًا “معالجة مشكلة الاكتظاظ في الشبكة في حلول نهاية العام أو مطلع كانون الثاني، شرط عدم اندلاع حرب جديدة”.
وفي ما يتعلق بإطلاق شركة “ليبان تيليكوم”، أوضح الحاج أن” العمل مستمر لاستكمال الإجراءات اللازمة، بما يشمل جرد أصول شركتي “ألفا” و”تاتش” وتقييمها وتحديد الأصول التي ستنتقل إلى الشركة، بقرار من مجلس الوزراء، إلى جانب إقرار آلية قانونية تضمن انتقال الموظفين والمياومين والمتعاقدين مع الحفاظ على حقوقهم المكتسبة”.
وشدد على أن الوزارة” لن تفرّط بموظفي “أوجيرو”، مؤكدًا أن” انتقالهم إلى “ليبان تيليكوم” سيتم وفق آلية قانونية تحفظ حقوقهم.
أضاف: “الإنتاجية والكفاءة تشكّلان معيارين أساسيين، لكن معالجة ملف الموظفين لا تكون بإخراجهم من “أوجيرو”، بل من خلال تطوير أدائهم”.
