طلاب يستأنفون الاحتجاجات مع انتهاء عطلة الخريف في فرنسا
أغلق طلاب فرنسيون بعض المدارس الثانوية اليوم بعد عودتهم من عطلة الخريف، سعيا إلى إعادة تنشيط الحركة الاحتجاجية رغم التنازلات التي قدمتها الحكومة خلال فترة العطلة، بحسب وكالة “فرانس برس”.
وجاءت عمليات الإغلاق بعد نزول مئات الآلاف من الأشخاص، بينهم طلاب، إلى الشوارع في مختلف أنحاء فرنسا السبت، في ثالث عطلة نهاية أسبوع متتالية تشهد تظاهرات احتجاجية.
وانطلقت التظاهرات المناهضة لغلاء المعيشة بعدما أطلق طلاب المدارس الثانوية احتجاجات في أيلول ضد ظروف التعليم والتفاوت الاجتماعي.
وأعلنت الحكومة عن إجراءات تشمل تعديل آلية القبول في الجامعات، وضمان توفير عدد أكبر من المعلمين، ووضع سقف لعدد التلاميذ في الصف الواحد.
لكن بعض الطلاب يقولون إن هذه الخطوات ليست كافية.
وفي مدينة مرسيليا في جنوب فرنسا، وضع المحتجون حاويات نفايات عدة أمام مدخل إحدى المدارس الثانوية صباح اليوم.
وقال وزير التربية إدوار جيفري :”إن عددا محدودا فقط من المدارس الثانوية الفرنسية البالغ عددها 3700 مدرسة تعرض للإغلاق، ومعظمها يقع في منطقة باريس، إضافة إلى مناطق في شمال البلاد وجنوبها”.
وقال لإذاعة “فرانس إنتر” :”إن على الطلاب العودة إلى الصفوف الدراسية لتجنب الرسوب في الامتحانات”.
أضاف :”لدي طلاب سيتقدمون إلى امتحان البكالوريا في نهاية العام، وعدة مئات الآلاف منهم لم يحضروا الدروس منذ أربعة أو خمسة أسابيع”.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى استئناف الدراسة بهدوء، معتبرا أن “الشباب قد جرى الإصغاء إليهم”.
