تغريدات

مخزومي: لدينا إمكانية للوصول إلى سلام وحماية بلدنا وإعادة الاستثمارات إليه

كتب النائب فؤاد مخزومي عبر منصة “اكس”: “في مقابلة ضمن برنامج “جدل” أكدتُ أننا أمام فرصة بوجود شخصية استثنائية كالرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يؤكد أنه حريص على لبنان وعلى مستقبله، وقد عقد الجولة الثانية من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في البيت الأبيض. أثق بكلام الرئيس ترامب ومتأكد من أنه سيفي بوعوده، ولدينا إمكانية للوصول إلى سلام وحماية بلدنا وإعادة الاستثمارات إليه، وأعتقد أنه يمكننا المضي في هذا الإطار، خصوصًا أن الشراكة السعودية الأميركية في هذه المرحلة مهمة جدًا لأن الطرفين تهمهما مصلحة لبنان. نتمنى كل التوفيق للوفد اللبناني المفاوض في واشنطن، ونؤكد أن الهدف الأساسي هو التفاوض، ونطلب منهم أن يكونوا منفتحين خلال التفاوض، كما أننا نشد على أيديهم ونؤكد أننا سنساعدهم لأن همنا الأساسي في هذه المرحلة الوصول إلى بر الأمان. إسرائيل لن تلتزم بوقف إطلاق النار طالما أن حزب الله لم يلتزم به، خصوصًا في ظل وجود طرف غير لبناني، أي إيران، التي تقود الحرس الثوري الذي يطلق الصواريخ على إسرائيل. المطلوب أن يلتزم الطرفين بوقف إطلاق النار حتى تتمكن الدولة اللبنانية من التفاوض، لكن اللافت وجود معلومات مؤكدة عن دخول الحرس الثوري الإيراني من سوريا إلى لبنان بشكل رسمي، وهذا ما يتطلب وضع حد لهذا الأمر وضبطه بشكل نهائي”.

 

أضاف: “المطلوب تشجيع الوفد الذي سيزور واشنطن في حزيران على وضع خطة عملية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية للضغط على إسرائيل، على أن يكون لدينا بالتوازي خطة لنزع سلاح حزب الله، كي لا نضطر للجوء إلى طرف خارجي لسحب السلاح. نعوّل على الجهد الذي يبذله الوفد المفاوض برئاسة السفير سيمون كرم وبحضور السفيرة ندى معوض وبقية الأعضاء، وننوه بما يقومون به في هذه المفاوضات، وكلنا أمل أن يعودوا بخارطة طريق للمرحلة القادمة. والشكر موصول أيضًا للسفير ميشال عيسى على كافة الجهود التي يبذلها، خصوصًا أنها المرة الاولى التي يكون لدينا سفير يتواصل مباشرة مع البيت الأبيض. ‏العقوبات الأميركية صدرت في وقت سابق ضد سياسيين ومتمولين وكان الهدف منها مكافحة الإرهاب والفساد وتبييض الأموال، أما العقوبات التي صدرت منذ يومين هدفها مختلف وقد طالت من يدعم ويساعد حزب الله على البقاء خارج إطار الدولة وإفشالها، ومنعها من الدخول في مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل والتوصل إلى السلام. اللبنانيون يريدون أن يكون السلاح محصورًا بيد الدولة وحدها، وأن تبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية وعلى الحدود، وأن تمتلك قرار الحرب والسلم، وأن نصل للسلام مع دول الجوار وخصوصًا سوريا وإسرائيل، وإنهاء حالة العداء القائمة اليوم، وتأمين مستقبل أولادنا، وهذه مطالب دولية أيضًا، ومن المرجح أن كل من يحاول عرقلة هذا المسار سيتعرض لفرض عقوبات”.