محلي

الرافعي ترأست لقاءً تنسيقياً لتحديث بيانات النازحين السوريين ودعم المجتمع المضيف

وطنية – طرابلس – ترأست محافظ الشمال بالإنابة إيمان الرافعي، لقاء تنسيقيا موسّعا مع عدد من المنظمات الدولية العاملة في الشمال، خصص لبحث تحديث قاعدة بيانات النازحين السوريين في محافظة الشمال، ولا سيما النازحين الجدد، إضافة إلى مناقشة آليات توزيع المساعدات الإنسانية، وسبل دعم المجتمع المضيف، والوقوف إلى جانب العائلات التي اضطرت إلى ترك منازلها إثر انهيار المبنى السكني في منطقة ضهر المغر – طرابلس.

وشارك في اللقاء رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، إلى جانب ممثلين عن المنظمات الدولية والأممية، وهم: مدير مكتب محافظتي طرابلس وعكار في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) ماركو بيرو كاسيني، المسؤول الميداني في المفوضية الياس صوان، مدير مكتب الشمال وعكار في برنامج الأغذية العالمي (WFP) خالد إسماعيل، مسؤولة التنسيق في الشمال وعكار في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) تونينا فرنجية، منسقة شؤون النازحين في محافظة الشمال عن وزارة الداخلية والبلديات ندى مولوي، المنسقة الوطنية لوحدة الحد من مخاطر الكوارث في الصليب الأحمر اللبناني جورجيت عازار، رئيس مركز طرابلس – قطاع إدارة الكوارث في الصليب الأحمر فادي العبد، منسق الشمال وعكار في وحدة الحد من مخاطر الكوارث وسام تيم، قائد الفريق الميداني للمنظمة الدولية للهجرة (IOM) في الشمال وعكار حسن صالح، ومسؤولة برنامج المياه والصرف الصحي في منظمة اليونيسف في الشمال وعكار بشرى عياش.

في مستهل اللقاء، رحبت المحافظ الرافعي بالمشاركين، مثنية على الجهود التي تبذلها المنظمات الدولية في مساندة النازحين السوريين، ومؤكدة أن” لجنة إدارة الكوارث في محافظة الشمال، وبالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، أنجزت عملية تحديث شاملة لقاعدة البيانات الخاصة بالنازحين، مع تركيز خاص على الوافدين الجدد.”

وشددت على “ضرورة مراعاة أوضاع البيئة الحاضنة، والتوازي في تقديم المساعدات بين النازحين والمجتمع المضيف، ولا سيما العائلات التي تشردت جراء انهيار المبنى في منطقة ضهر المغر، مؤكدة أن الاستجابة الإنسانية يجب أن تكون شاملة وعادلة”.

من جهته، استفسر رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة عن آليات توزيع المساعدات، واضعا إمكانات البلدية بتصرف المنظمات الدولية لتسهيل عملها ميدانيا، ومثنيا على جهودها الإنسانية. كما وجّه الشكر للجهات المعنية على دعمها للمجتمع المضيف، ومساندتها للعائلات التي فقدت مساكنها إثر الحادث الأليم.

بدورهم، قدّم ممثلو المنظمات الدولية شروحات مفصلة حول الآليات المعتمدة في تنفيذ برامجهم، والتحديات التي تواجه عملهم الميداني، لا سيما في ما يتعلق بالمراكز الإيوائية المؤقتة، وبرامج الدعم الغذائي، والمياه والصرف الصحي، إضافة إلى خطط العمل المستقبلية لدعم المجتمع المضيف في مختلف القطاعات.

وفي ختام اللقاء، اتفق المجتمعون على” مواصلة الاجتماعات التنسيقية وتعزيز التعاون القائم، بما يخدم المصلحة الإنسانية المشتركة، ويؤمن استجابة أكثر فاعلية لاحتياجات النازحين والمجتمع المضيف في محافظة الشمال”.

زر الذهاب إلى الأعلى