إقليمي

حماس في صور تُقيم لقاءً لتقبل التبريكات بالقادة الشهداء وتجديداً للبيعة مع خيار المقاومة

وطنية – أقامت “حركة المقاومة الإسلامية” (حماس)، لقاءً وطنياً لتقبل التبريكات “بارتقاء كوكبة من قادة القسام والمقاومة، وتجديداً للبيعة مع خيار المقاومة”، في قاعة المركز الثقافي بمخيم البرج الشمالي، حيث حضره ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية والمخاتير والبلديات وشخصيات وفعاليات وطنية وحشد من أبناء المخيم.

وتلقت قيادة الحركة رسائل وبرقيات للتعزية والتبريك، بارتقاء القادة الشهداء.

كلمة “حماس” ألقاها مسؤولها السياسي في منطقة صور الشيخ عبد المجيد العوض الذي اعتبر أن “ارتقاء القادة الشهداء لا يُضعف المسيرة بل يزيدنا اصراراً على المضي في ذات الطريق”، مشيراً إلى أن “اغتيال القادة لا يعني اغتيال الفكرة، بل إن دماءهم الطاهرة هي وقود المسيرة وشعلتها”.

وأكد أن “بعد شهرين من دخول الاتفاق حيز التنفيذ ما زال الاحتلال يتهرب من تنفيذ بنود الاتفاق”، معتبراً أن “المرحلة الراهنة تتطلب ثباتاً سياسياً وميدانياً في مواجهة كل المخططات التي تسعى إلى الالتفاف على الاتفاق واستكمال حرب الإبادة ومشاريع التصفية”.

وشدد العوض على “رفض أي شكل من أشكال الوصاية الخارجية على الشعب الفلسطيني أو على قطاع غزة، مؤكداً أن الفلسطينيين وحدهم أصحاب الحق في تقرير مصيرهم وإدارة شؤونهم”، موضحاً أن “سلاح المقاومة خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن مقاومة الاحتلال حق مشروع كفلته القوانين الدولية والتجارب التاريخية”، معتبراً أن “أي حديث عن نزعه هو استهداف مباشر لجوهر القضية”.

كما وأكد العوض “حرص حماس والشعب الفلسطيني على أمن لبنان واستقراره وسيادته”، وعلى أن “الوجود الفلسطيني فيه هو وجود موقت مرتبط بحق العودة”…

وفي ما يتعلق بوكالة الأونروا، أكد العوض تمسكه بها باعتبارها عنواناً لقضية اللاجئين الفلسطينيين، محذراً في الوقت نفسه من “سياساتها التقشفية وتراجع خدماتها”.

كما وألقيت كلمات وطنية وحزبية وعلمائية، لكل من رئيس الدائرة السياسية للحرس القومي العربي عصام فاخوري، والمسؤول الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أحمد مراد، ورئيس هيئة علماء فلسطين في صور الشيخ حسن الحاج موسى.

زر الذهاب إلى الأعلى