موقع اخبار لبنان ٢٤

حصاد “موقع أخبار لبنان 24” لأهم الأحداث ليوم الخميس الواقع في 8/4/2021

ملخص لأهم الأحداث التي حصلت اليوم :

موقع أخبار لبنان24

رؤية موقع أخبار لبنان24 لهذا اليوم

مسكرة. وعالاخر
بهذه الكلمات القليلة نستطيع ان نصف الوضع اللبناني سياسيا” اقتصاديا” وماليا”.

السفير الفرنسي اتم زيارته وانصرف وانصرف بعدها رئيس الجمهورية الى معركته الاولى (التدقيق الجنائي)
او لنقل معركة تعويم جبران باسيل فبعد فشل كل الوساطات والمبادرات والزيارات على مستوى السفراء وليس اخرها زيارة السفير المصري والتي وضعت النقط على الحروف حول من يعرقل اتى الرد من فخامته التدقيق الجنائي
ولاجل هذا تظاهر العونيين امام قصر العدل وعلى جانب اخر كانت المفاوضات الايرانية الاميركيه تنطلق والاجواء بناءة
بمقلب الافتقاد حدث ولا حرج غلاء فاحش وسط ثبات لسعر الدولار نوعي
بينما بورصة المواد الغذائيه الى ارتفاع .

سعد الحريري لن يلتقي جبران باسيل ولن يعومه سياسيا” ولن يعطي الثلث المعطل ولن يعتذر وهو المتحصن بالحصانه العربيه والاوروبيه والفرنسية والروسيه والمصريه والبابويه والبطريركيه
ووسط كل هذا السواد.

تلقى العماد قائد الجيش اللقاح معطيا” للبنانيبن فسحة بيضاء في عهد اسود

أخبار لبنان

انزعاج في بعبدامن تجاهل شكري …والحكومة غير ناضجة

كتب عمار نعمة في “اللواء”: 

بعد أيام قليلة تحل ذكرى الحرب الأهلية في لبنان. يتذكر اللبنانيون ذلك الحدث بكثير من الحسرة. فالوضع الاقتصادي والاجتماعي لم يكن حتى في احلك ظروف الحرب في الحضيض كما هو اليوم رغم خطوط التماس والمعارك والدماء.

ولعله منذ العام 1975 حتى اليوم، تبقى العوامل الداخلية للانقسام الاهلي متداخلة مع تلك الاقليمية والدولية. وفي هذه اللحظة يبدو هذا التشابك صارخا في دلالاته من دون اهمال التوترات الداخلية التي لا تسهل اي حل من الخارج على اساس المبادرة الفرنسية للحل.

على ان الظروف الدولية والاقليمية هي اكثر مرونة الآن عنها في السابق، تحديدا في عهد الرئيس الاميركي الجمهوري دونالد ترامب. ذلك ان خليفته الديمقراطي جو بايدن يريد صياغة الحلول في المنطقة، لكنه لا يبدو مستعجلا للتسوية المأمولة، وهو حال اللاعب الايراني المؤثر في المعادلة اللبنانية.

وقد شعّ بصيص أمل مع الانفتاح الاميركي الايراني الذي تمخض بوساطة اوروبية، عن خرق للتوتر عبر اعادة التفاوض على الاتفاق النووي مع طهران الذي كانت الادارة الاميركية الماضية قد خرجت منه.

لكن مطلعين على اجواء المساعي الحكومية الحالية لا يفرطون في التفاؤل في مدى انعكاس التلاقي الاميركي الايراني في فيينا أمس الاول، على لبنان واعتبار ان عملية التشكيل الحكومية قد أنجزت. ويشير هؤلاء الى ان البلد ليس الركن الأهم بالنسبة الى سياسة واشنطن في المنطقة في هذه اللحظة. وتريد الادارة الديمقراطية، كما كان دأبها في السابق، التوصل الى رزمة حلول مع طهران تلحظ القضايا التي تهم الغرب وواشنطن خاصة، في المنطقة والخليج.

فالموضوع مع ايران لا يتعلق فقط بـ«حزب الله»، ذلك ان الدور الايراني المتوسع في العراق وسوريا وخاصة في اليمن وعلاقة ايران مع دول الخليج، لا يمكن فصلها عن مجمل الحل.

في المقابل، قاومت طهران كل محاولات الولايات المتحدة لتوسيع قضايا الحل، ونجحت سابقا في فرض تجزئة هذا الحل على الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما الذي كان بايدن يتولى نيابته في الرئاسة حينها.

ومع التصلب الايراني في مطالبة واشنطن بالعودة الى الاتفاق النووي في شكل كامل في مقابل العودة الايرانية الى ما قبل زيادة التخصيب النووي الذي قامت به طهران ردا على خروج ترامب من الاتفاق النووي، تظهر مرونة اميركية مستمرة، لكنها لا تزال دون مطلب ايراني حاسم بعودة واضحة الى الاتفاق.

كما ان لدى الادارة الاميركية ما يهمها في علاقاتها المشرقية مثلما هو الحال على صعيد التوتر المتصاعد مع روسيا والصين، ما يدفع اصحاب هذه الرؤية الى الجزم بأن موعد الافراج عن الحل اللبناني لا يزال غير ناضج.

وبذلك تذهب وجهة النظر هذه الى اعتبار ان تلك الادارة هي المتحكمة فعلا بالحل اللبناني، والدافعة الى عدم السماح لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بالتشكيل. واذا كان الدور الفرنسي هاما على هذا الصعيد كما الدور الخليجي والعربي، فإن مفتاح الحل يبقى في يد الرئيس الاميركي.

لكن رغم كل ذلك لا يمكن تجاهل خروقات حصلت فعلا في الملف الحكومي بضوء أخضر من اللاعبين الخارجيين. وليس ادل على ذلك اكثر من تجاوز بعض القضايا الشائكة على هذا الصعيد مثل مسألة التخلي عن الثلث المعطل في الحكومة وغض النظر الغربي عن حكومة يتمثل «حزب الله» فيها ولو مداراة.

ومن تلك الانفراجات يأتي الموقف الخليجي والعربي، وخصوصا السعودية التي تدعم تشكيل الحكومة في اطار الحرص على الاستقرار اللبناني، وانتظار التشكيلة الحكومية وبرنامجها بعد قيامها للحكم عليها. والرياض هنا تقارب وجهتها اللبنانية عبر ثوابتها وأهمها حماية اتفاق الطائف الذي قام على اراضيها ليضع الختم على الحرب الأهلية والذي يرى كثيرون انه بات مهددا في هذه الاثناء.

لا لقاء بين الحريري وباسيل

وعلى طريق الحل المأمول سيبرز شد حبال مرير بين اللاعبين الظاهرين اكثر من غيرهم في الملف الحكومة. العهد بركنيه رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل من ناحية، والحريري من ناحية مقابلة. وسيتصاعد الكباش بين الجانبين مع تعزز الوساطات على خط المبادرة الاخيرة متعددة الاطراف التي خرج بها رئيس مجلس النواب نبيه بري و«حزب الله» كما يلفت متابعون لمواقف الحزب. 

ولا يزال الحريري يرفض اي لقاء ثنائي يجمعه مع باسيل برعاية فرنسية في باريس، وهو ما يعلم ان الاخير سوف يستثمره لتحقيق مكتسبات لا يرى الحريري انه من الضعف بمكان لكي يقدمها. ويتلقى الزعيم «المستقبلي» كل يوم دعما خارجيا كان آخره مصرياً عبر زيارة وزير الخارجية سامح شكري.

يعلم العهد تماما دلالات ما يحدث، والحال ان تجاهل شكري لباسيل وعدم لقائه وزير الخارجية شربل وهبة منفرداً وعدم توجهه نحو رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، ترك انزعاجا في بعبدا، حسب مُطلعين، التي تريد على ما يبدو التقليل من خسارة حاصلة فعلا لها في عملية التشكيل، وكان لبيانها حول لقاء الضيف المصري مع عون، دلالات عند تلميحها الى عدم استثناء باسيل من الحل.

وفي الأثناء، يبقى الضوء الأخضر لولادة الحكومة في هذه اللحظات.. غير مُنجز والتسوية ليست ناضجة.

المبادرة الفرنسية تلاشت …العقوبات في وجه التعطيل

كتب ميشال أبو نجم في “الشرق الأوسط”: 

مرة جديدة، تشهر فرنسا سيف العقوبات بحق السياسيين الذين يعطلون خروج لبنان من الأزمة متعددة الأوجه التي عنوانها الأول استمرار الفراغ المؤسساتي على مستوى الحكومة، حيث انقضى ما يزيد على خمسة أشهر على تكليف الرئيس سعد الحريري مهمة تشكيلها. وحتى اليوم، تدور المساعي المبذولة في حلقة مفرغة، الأمر الذي يحبط المسؤولين الفرنسيين، رغم الجهود التي قامت بها باريس على أعلى المستويات، ومروحة الاتصالات الواسعة التي أجراها الرئيس ماكرون والوزير لودريان، والخلية الخاصة في الإليزيه.

وأمس، أدلى لودريان بتصريحات بالغة التشدد، في إطار إجابته عن سؤال في مجلس الشيوخ حول الوضع في لبنان، وفيما اكتفى سابقاً بتقريع الطبقة السياسية اللبنانية، والتهديد بتعبئة وزراء الخارجية الأوروبيين كـ«افعة» للضغط عليها، ذهب أمس أبعد من ذلك بتأكيده أن «الأيام المقبلة ستكون مصيرية». و«سيتم اتخاذ إجراءات بحق الذين عرقلوا إيجاد حل للأزمة في لبنان».

وحتى اليوم، امتنعت باريس عن الكشف عما يمكن أن تلجأ إليه من عقوبات، منذ أن قرر الرئيس ماكرون قبل نحو الشهر «تغيير نهج التعاطي» مع المسؤولين اللبنانيين، بعد أن تأكد له أن محاولات الإقناع لم تؤدّ إلى نتيجة، بل بقيت المبادرة الفرنسية الإنقاذية تراوح مكانها. والتدبير المثالي بالنسبة لباريس هو تكوين كتلة ضاغطة فرنسية – أوروبية – أميركية وعدد من الأطراف العربية لدفع السياسيين اللبنانيين إلى التخلي عن أنانيتهم. وقال لو دريان أمس إن القوى السياسية اللبنانية التي وصفها بـ«العمياء التي لا تتحرك لإنقاذ البلاد رغم تعهداتها»، إنما «تتعنت عن عمد، ولا تسعى للخروج من الأزمة». وشدد على أن «هناك أطرافاً سياسية في لبنان تضع مطالب تعجيزية». وفي أي حال، لم يرد لو دريان أن يضع النقاط على الحروف وتعيين الجهات التي تعتبرها باريس معطلة للجهود المبذولة، بل اكتفى بالتلميح بقوله إن الأزمة في لبنان «ليست ناتجة عن كارثة طبيعية، بل عن مسؤولين سياسيين معروفين».

وتعد تصريحات لو دريان تطوراً بالنسبة لما صدر عن وزارة الخارجية الفرنسية في بيانها يوم 29 آذار الماضي عقب الاتصالات التي أجراها الوزير مع رئيسي الجمهورية ومجلس النواب، ومع رئيس الحكومة المكلف. إذ أبلغ الوزير الفرنسي المسؤولين الثلاثة أنه «يجب فوراً إنهاء التعطيل المتعمد للخروج من الأزمة السياسية»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يبحث سبل ممارسة ضغوط على الجهات التي تعرقل إيجاد مخارج من الأزمة السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية في لبنان. وبحسب لو دريان «لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يقف مكتوف الأيدي فيما لبنان ينهار».

ويرى العديد من المراقبين في العاصمة الفرنسية أن المبادرة الفرنسية فقدت زخمها، لا بل إنها تلاشت بفعل عامل الزمن من جهة، ومن جهة أخرى بفعل إحجام باريس حتى اليوم عن وضع تهديداتها موضع التنفيذ. ويرى هؤلاء المراقبون أن قيام باريس بالتلويح باستعدادها الفوري لاتخاذ عقوبات بحق من تعتبرهم معرقلين أو فاسدين، وبإمكانية أن تمتد هذه العقوبات لتصبح أوروبية في مرحلة لاحقة من شأنه أن يدفع السياسيين اللبنانيين للتفكير ملياً، والتوقف عن النهج التعطيلي. لكن الصعوبة أن المسؤولين الفرنسيين الذين يصرون على البقاء على تواصل مع جميع الأطراف اللبنانية، والتعامل مع طبقة سياسية لفظها الشارع اللبناني، تعي خطورة الوصول إلى هذه المرحلة على ما تبقى من استقرار في لبنان، وعلى ما يمكن أن ينتج عنه من تداعيات في الشارع، الأمر الذي لا تريده بأي حال

تحوّلٌ في الموقف الفرنسي تجاه لبنان: إنذار للقوى السياسيّة!

جاء في جريدة “الأنباء” الالكترونيّة: 

المسعى الذي حاولت باريس القيام به لتذليل بعض الحواجز الشخصية بين الرئيس المكلف سعد الحريري والنائب جبران باسيل قد بات مستبعدا، والنتيجة هي الإعلان رسمياً في قاعة مجلس الشيوخ الفرنسي عن تحوّل في النظرة الفرنسية والبحث الجدي في فرض عقوبات، وفق ما فهم من تصريح وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان العالي السقف تجاه الواقع اللبناني مشيراً إلى ان “الأيام المقبلة ستكون مصيريّة”.

وقد توقفت أوساط “بيت الوسط” عند هذا الموقف معتبرة أنه “يشكل تحوّلاً كبيراً في موقف القيادة الفرنسية”، واصفة التلويح بالعقوبات ضد كل الذين يعرقلون تشكيل الحكومة “بمثابة إنذار لهذه القوى التي عليها أن تراجع حساباتها وتضم صوتها لصوت الساعين لتشكيل الحكومة في أقرب وقت”

بطيش يقرأ في سطور بيان المالية و الحاكمية وشركة التدقيق

كتبت ماجدة عازار في “نداء الوطن”: 

لم يأخذ التدقيق الجنائي طريقه إلى التنفيذ بعد، علماً أنّه تعطّل في أكثر من محطّة بالرغم من مرور سنة وعشرة أيام على قرار مجلس الوزراء بهذا الشأن، وعلى مصادقة مجلس النواب لاحِقاً على قانون رفع السرية المصرفية عن كل من تعاطى في الشأن العام في مصرف لبنان والوزارات والإدارات العامة لمدّة عام، وذلك لمنع التبريرات لانجاز هذا التدقيق.

هذا الملف الذي لا يزال أسير التجاذبات السياسية ظاهراً، لأن المَوضوع يَبدو مرتبطاً اكثر بالمصالح الماديّة، شهد محطة جديدة امس الاول خلال الاجتماع الافتراضي الذي جمع “ممثلين عن وزارة المالية وعن مصرف لبنان وعن شركة التدقيق الجنائي Alvarez & Marsal إضافة إلى مفوض الحكومة لدى المصرف المركزي”.

وسألت “نداء الوطن” الوزير السابق منصور بطيش رأيه في آخر تطوّرات هذا الملف، فرسم صورة تشاؤمية متخوفاً “من انقضاء مهلة السنة من دون أن تتحقق عملية التدقيق”، بعدما لاحظ “عدم جدّية حتى الآن في التعاطي مع المَلَفّ، وعدم خروج كل الاجتماعات المتعلّقة به عن اطار المماطلة والتسويف”.

وما يُعزّز معطيات بطيش التشاؤمية هو قراءته في سطور البيان الصادر عن الاجتماع الافتراضي والذي فنّد ما جاء فيه، شكلاً ومضموناً. ففي الشكل، رأى بطيش أنه “لو كانت هناك جدّية في التعاطي مع التدقيق الجنائي، لكان ذكر البيان هويّة الاشخاص الحاضرين، لكنه اكتفى بالقول “عقدت وزارة المالية” ولم نعلم من مثّلها، هل وزير المالية أم المدير العام أو أي شخص مسؤول فيها؟ كذلك لَم نعلم من مثّل مصرف لبنان؟ فاذا كان حاكم المصرف المركزي غائباً فوجب أن يتمثّل بأحد نوّابه الاربعة.

أما في المضمون، فقد اكّد البيان أنه “تم خلال الاجتماع التأكيد على التزام المجلس المركزي في مصرف لبنان بعملية التدقيق، وعلى القيام بمجموعة خطوات بدءاً من يوم الجمعة المقبل وحتى نهاية الشهر، تتعلق بتأمين المستندات والمعلومات المطلوبة لشركة A&M لا سيما بعد إقرار قانون رفع السرية المصرفية”.

ويبقى السؤال، أضاف بطيش، من يلزم مصرف لبنان بالتأكيد؟ هل موظف لديه، أم من أدّى قسم اليمين امام رئيس الجمهورية؟ فهناك مصرف لبنان وحاكم لديه صلاحيات وله اربعة نواب، علماً أنّ في باريس نائبَين فقط للحاكم”.

وتابع بطيش: لقد ذكر البيان ما يلي: “يزوّد المصرف المركزي مفوض الحكومة قائمة محدثة للمعلومات في مدة أقصاها نهار الجمعة الواقع في 9/04/2021 ويحدّد المستندات التي يتطلب تحضيرها وقتاً أطول من نهاية شهر نيسان الحالي”، ما يعني، في اعتقاد بطيش، أنّ الخلاف لا يزال قائماً حول الفهرس في الكتاب وليس حول الكتاب، فمتى يُسلِّم المستندات المطلوبة اذن؟ ولماذا لا يقول متى تصبح جاهزة؟ هذا يعني أن لا التزام بعد، وأنَّ مصرف لبنان لَمْ يفصح حتى اليوم ما هي المستندات التي تتطلّب وقتاً بالرغم من مرور أكثر من سنة على اتخاذ مجلس الوزراء القرار بإجراء التدقيق الجنائي. والحاكم لا يذكر متى سيسلِّم المستندات المطلوبة بل سيزوّد المفوّض قائمة بنحو 60 مستنداً من اصل 133 كانت الشركة طلبتها منه، بعد أن يتذرّع بأن تحضيرالمستندات الباقية يتطلب وقتاً قد يكون اسابيع او اشهُراً، من يدري؟! ومن ثمَّ ايجاد تبريرات كالتي سمعناها، ما يعني أن كل ما جرى منذ سنة حتى اليوم كان لِذَرّ الرماد في العُيون واضاعة للوقت، فتنتهي فترة رفع السرّية المصرفية ويطير التدقيق الذي، إن تحقّق، سيكشف كُل المتهرّبين ومن ضللوا الناس وساهموا في تدمير الاقتصاد، ومن أوصل الوضع المالي الى ما هو عليه اليوم”.

واذ توقّف بطيش عند ما ذكره البيان بأن المصرف المركزي “يباشر” بتجميع المستندات المطلوبة “لكي تكون متاحة” لمفوض الحكومة على أن يتم تسليمها إلى شركة A&M عند “إعادة تفعيل العقد معها”، سأل:” ماذا تعني كلمة يباشر؟ تعني ان مصرف لبنان حتى اليوم وبعد سنة و10 ايام لم يباشر بعد؟!. ثم لماذا عبارة “لكي تكون مُتاحة” وليس “لكي يُسلّمها” لمفوض الحكومة؟ وماذا تعني “على أن”؟ هل تعني انه يشترط؟ وعبارة “عند اعادة تفعيل العَقد معها” تعني أن لا عَقد حتى الآن. وسأل كذلك:”ما علاقة حاكم مصرف لبنان بالعقد؟ فالعقد هو بين الحكومة اللبنانية وشركة الفاريز ومارسال وليس مع الحاكم وعليه ان يسلِّم الحكومة من خلال مفوّض الحكومة، لا ان ينصّب نفسه فوق الحكومة ويفرض شروطاً عليها.

عون يرفع السقف: التدقيق الجنائي قبل الحكومة.. والفرنسيون يردّون بالعقوبات

كتبت ملاك عقيل في “أساس ميديا”: 

بين 17 آذار و7 نيسان كلمتان رئاسيتان من ميشال عون إلى “اللبنانيين”  كرّست المنحى البالغ الخطورة للأزمة وأظهرت عدم التجاوب الواضح من الرئيس المكلّف سعد الحريري مع الدعوة التي وجّهها إليه رئيس الجمهورية قبل نحو ثلاثة أسابيع حين خيّره “بين المجيء إلى قصر بعبدا من أجل التأليف الفوري للحكومة بالاتفاق معي، وفق الآلية والمعايير الدستورية المعتمدة في تأليف الحكومات من دون تحجج أو تأخير، أو إذا وجد نفسه في عجز عن التأليف فعليه أن يفسح في المجال أمام كل قادر على التأليف”. أما لرعاة التسوية المنشودة فكلام آخر. الفرنسيون غاضبون جدًا وبقّوا البحصة أخيرًا على لسان وزير الخارجية جان إيف لودريان: “انتظروا العقوبات”.

وكان النائب جبران باسيل كشف في تغريدة له أمس سبقت كلام عون من بعبدا وتلت “المرافعة الأخيرة” من وزير الخارجية الفرنسي أنّه “كان ولا يزال يتجاوب مع أي رغبة فرنسية بزيارة باريس، أو بلقاء في أي مكان ومع أيٍّ كان بلا عِقد أو حجج”.

ويقول مطلعون على موقف باسيل أنّ الأخير “لم يكن يمانع بداية بلقاء الحريري في بيت الوسط. وحين برزت الرغبة الفرنسية بحصول هذا اللقاء في باريس بعد تفاقم التوترات بين الجانبين رحّب بهذا الأمر لكنّ باسيل يتّهم الحريري صراحة ليس فقط بنسف لقاء باريس إنّما بالوقوف ضدّ كلّ مساعي تأليف الحكومة لتسديد الضربة القاضية للعهد. وقد تنصّل الرئيس المكلّف من هذا الموعد بعدما تبلّغ رسميًا من الفرنسيين بموعده”.

لكن مع ذلك أبقى باسيل باب الحوار مفتوحًا مع الحريري ربطًا بوجود هاجس حقيقي من العقوبات الأوروبية التي كان يفترض أن تُشطب من الخيارات المحتملة لصالح عقد طاولة لبنانية جامعة في باريس من ضمن أركانها باسيل، كما تفيد مصادر مطلعة. أما الباسيليون فيجزمون: “العقوبات تعني دفن المبادرة الفرنسية”.

وبين الكلمتين الرئاسيتين تراكمت المزيد من الألغام التي تزنّر تأليف الحكومة ومن ضمنها التهديد الصريح الذي كان وجّهه عون إلى حاكم مصرف لببنان ووزير المال  من محاولة تعطيل التدقيق الجنائي الذي كان ولا يزال، بتأكيد قريبين من رئيس الجمهورية، “الشرط الأهمّ والممرّ الإلزامي للتشكيل والذي يفوق بأهميته تأليف الحكومة”.

وبلغ النزاع مداه مع ادّعاء مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون على رياض سلامة أمس في ملف التحويلات المالية إلى الخارج وجرم تبييض الأموال والمضاربة على العملة الوطنية ما أدّى إلى انهيارها، وذلك بعدما كانت ادّعت عليه في 28 كانون الثاني الفائت بجرم إساءة الأمانة في إدارة “الدولار المدعوم”.

وبعد الفرنسيين وسفراء الدول المؤثرة وغير المؤثرة في الأزمة اللبنانية آخر من شكا إليهم رئيس الجمهورية تهرّب قيادات سياسية كبيرة في لبنان من التدقيق الجنائي، يتقدّمهم الحامي الأوّل لهم ماليًا رياض سلامة، هو وزير الخارجية المصري سامح شكري. فقد أصرّت دوائر القصر الجمهوري على الإشارة إلى هذا البند من ضمن جدول المحادثات مع الزائر المصري، بوصف التدقيق من “الإصلاحات الضرورية على عاتق الحكومة الجديدة لمحاسبة الذين سرقوا أموال اللبنانيين والدولة”.

لكن هذا الواقع لم يلغِ خطوة باريس الأكثر وضوحًا منذ الإعلان عن المبادرة الفرنسية غداة انفجار الرابع من آب عبر تأكيد لودريان أمس أنّ “هناك مسؤولين محدّدين بشكل واضح عن الأزمة، وهناك اقتراحات قيد الإعداد ضد من فضّلوا مصلحتهم الشخصية على المصلحة العامة، والأيام المقبلة ستكون مصيرية”.

تحدّث لودريان عن “قوى سياسية عمياء ترتكب جريمة من خلال عدم الالتزام بتعهداتها”، قائلًا: “يجب أن يتوقف التعطيل المتعمّد من قبل بعض اللاعبين عبر طلبات تعجيزية (أو طائشة) تعود إلى زمن ولّى”.  وهي رسالة، كما قال لودريان، سبق للرئيس إيمانويل ماكرون أن مرّرها إلى المسؤولين للبنانيين أوّل من أمس.

وكان لودريان نهاية آذار الفائت، بعد لقائه عون وبرّي والحريري، قد مهّد لهذه الخطوة بحديثه عن “تحذيرات” وجّهتها فرنسا إلى كبار المسؤولين اللبنانيين من أنّ الاتحاد الأوروبي يبحث سبل ممارسة ضغوط على من يعرقلون التوصل إلى تسوية، وكانت سبقتها رسائل مماثلة.

تؤكد معلومات أنّ زيارة شكري أتت بالتنسيق الكامل مع الفرنسيين وتتماهى مع زيارة مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية حسام زكي وفي سياق الضغط المتوازي على مفاتيح الحلّ في لبنان للخروج بتسوية تسحب البلد المنهار من فم التنين. فقد تكاملت مواقف كل من باسيل “الحكومية” ومواقف عون المتعلقة بالتدقيق الجنائي وأظهرت تشبّثًا بالسقوف وطلبًا “للعون من اللبنانيين للوقوف بوجه أكبر عملية نهب بتاريخ لبنان”. وكان لافتاً أنّ شكري استثنى من جولته الرئيس حسّان دياب وحزب الله وجبران باسيل.

وبدا عون أكثر من أي وقت مضى متمسّكًا بمسار التدقيق الجنائي بوصفه أيضًا المدخل لأي تسهيل حكومي.

 كما بدا لافتًا تعويل رئيس الجمهورية على حكومة تصريف الأعمال في المرحلة الراهنة مع تأكيده أنّ “إسقاط التدقيق الجنائي هو ضرب لقرار الحكومة التي أدعوها لعقد جلسة استثنائية واتّخاذ القرار المناسب لحماية ودائع الناس، وكشف أسباب الانهيار وتحديد المسؤوليات تمهيداً للمحاسبة واسترداد الحقوق”.

 ويقول مطّلعون على أجواء بعبدا أنّ عون رسميًا بات يقدّم معركة التدقيق الجنائي على معركة الحكومة وهذا ما يفسّر قوله في نهاية كلامه: “دعونا نكتشف معاً الحقائق لنسترجع الحقوق عبر التدقيق الجنائي… ولاحقين نختلف بالسياسة”.

وقد تضمّن خطاب عون سلسلة رسائل بالجملة وبكافة الاتجاهات فقد اتّهم:

الزعماء السياسيين بأنّ “ما كان ليحصل ما حصل لو لم توفّروا بالحدّ الأدنى الغطاء للمصرف المركزي والمصارف الخاصة ووزارة المال”.المصرف المركزي بمخالفة قانون النقد والتسليف و”كان لزاماً عليك أن تنظّم العمل المصرفي وتأخذ التدابير لحماية أموال الناس في المصارف وتفرض معايير الملاءة والسيولة”.المصارف “بالتصرّف بأموال المودعين بعدم مسؤولية طمعاً بالربح السريع ومن دون “توزيع المخاطر” على ما “تقتضيه أصول المهنة”، مع اتّهام “جميع الحكومات والإدارات والوزارات والمجالس والهيئات بمسؤوليتها عن كل قرش أُهدر وجميعها يجب أن يشملها التدقيق الجنائي”.والدول التي تدّعي، كما قال، التضامن مع اللبنانيين وتطالب بالشفافية في المركزي وبالإصلاحات المالية والنقدية، طَلَب منها المساعدة في “كشف عمليات تحويل أموال أخذت بعد 17 تشرين الأوّل 2019 طابع التهريب المالي، وهذه الأموال هي بالعملات الأجنبية وتحوّلت من لبنان إلى مصارف معروفة حول العالم”.

بهية الحريري تلتقي وفداً من”مركز الحوار الانساني – سويسرا “

استقبلت رئيسة “كتلة المستقبل” النيابية النائب بهية الحريري في مجدليون وفـداً من “مركز الحوار الإنساني – سويسرا” الذي يهتم بموضوع العلاقات اللبنانية – الفلسطينية وذلك إثر زيارة قام بها الوفد لمخيم عين الحلوة .
وضم الوفد كُلاً من “السيد نيكولا بويارد والسيدة هاجـر عالم وخلدون الشريف (الرئيس السابق للجنة الحوار اللبناني الفلسطيني والمحاميين محمد علي الجوهري ومحيي الدين حمود، حيث التقتهم الحريري بحضور مستشارها ناصر حمود ومنسق عام “تيار المستقبل” في صيدا والجنوب مازن حشيشو .

واطلع الوفد الحريري على المراحل التي قطعها مشروع المساعدة القضائية لإنهاء ملفات عدد من المطلوبين بقضايا صغيرة في مخيم عين الحلوة والتي يتابعها “مركز الحوار الإنساني – سويسرا” لدى الجهات الأمنية والعسكرية والقضائية في لبنان، او متابعة اوضاع السجناء من ابناء المخيم الذين انهوا محكوميتهم ولا يستطيعون دفع رسوم الافراج عنهم .

وفي هذا السياق وضع الوفد الحريري في اجواء زيارته لعين الحلوة ولقاءاته مع ممثلين للقوى الفلسطينية في اطار متابعته لهذا الملف وغيره من الملفات التي يعاني منها ابناء المخيم ومنها الشأنان الحياتي والصحي ، ومشكلة النفايات فضلاً عن موضوع ادخال مواد البناء الى المخيم وسبل متابعة هذه القضايا مع الجهات الرسمية والأمنية اللبنانية ومع الأنروا.

واستمع الوفد من الحريري الى عرض عن تاريخ العلاقات اللبنانية الفلسطينية ومسار تطورها ايجاباً وما تحقق منذ العام 2005 حتى اليوم على صعيد مد وتمتين جسور الثقة بين الدولة اللبنانية ومؤسساتها وبين الوجود الفلسطيني بحكم اضطلاع الحريري بالملف الفلسطيني في لبنان ومتابعتها له من كل جوانبه وما اطلقته من مبادرات لإرساء أسس متينة للحوار اللبناني – الفلسطيني تحولت لاحقاً الى أطر مشتركة تناقش كل هموم وقضايا الوجود الفلسطيني وكذلك ما تحقق لجهة نزع الصبغة الأمنية عنه والتعاطي معه ببعده الإنساني والاجتماعي بعدما كان هذا التعاطي محصوراً بالبعد الأمني .

واكدت الحريري امام الوفد ان “علاقتنا بالقضية الفلسطينية تاريخية ولا تتغير في دعمنا لحق العودة للأخوة الفلسطينيين وحقهم الإنساني لحين عودتهم ونحن في هذه المنطقة لا نميز بين لبناني وفلسطيني في كثير من القضايا التي نتابعها وضمن ما نستطيع القيام به للتخفيف من وطأة الظروف الصعبة التي يعيشونها في المخيمات وخاصة مخيم عين الحلوة لأننا نعتبر ان هذا واجبنا تجاههم دعم حقهم في العيش بكرامة وفي الصحة والتعليم واقرار ما أمكن اقراره من القوانين التي تحفظ لهم هذا الحق”

اقتصاد

في الشمال.. بيع المازوت والبنزين على الطريق بأسعار أغلى من المحطات!

بدأت منذ فترة في الشمال ترتفع مشاهدات بيع المازوت والبنزين على الطريق وذلك بأسعار أغلى من أسعار المحطات.

وتشهد عدة طرقات رئيسة بما فيها اوتوستراد المحمرة – عكار وطريق مرفأ طرابلس، واوتوستراد المنية – بحنين ، انتشار لبعض الشبان الذين يقومون ببيع قوارير المازوت والبنزين على الطريق بأسعار تختلف حسب مقاس القارورة، الا انها اغلى من السعر الرسمي.

في شباط… أسعار الإستهلاك ترتفع

أعلنت ادارة الاحصاء المركزي، في بيان، ان “مؤشر اسعار الاستهلاك في لبنان لشهر شباط 2021 سجل ارتفاعا وقدره 4,59% بالنسبة لشهر كانون الثاني 2021، كما سجل هذا الرقم على صعيد المحافظات ما يلي: ارتفاعا في محافظة بيروت وقدره 2,75%, ارتفاعا في محافظة جبل لبنان وقدره 4,05%, ارتفاعا في محافظة الشمال وقدره 6,58%, ارتفاعا في محافظة البقاع وقدره 4,46%, ارتفاعا في محافظة الجنوب وقدره 4,94%, ارتفاع في محافظة النبطية وقدره 6,02%”.
واشارت الى ان “مؤشر اسعار الاستهلاك في لبنان لشهر شباط 2021 سجل ارتفاعا وقدره 155,40% بالنسبة لشهر شباط 2020.

كما سجل تضخم الاسعار خلال شهري كانون الثاني وشباط 2021 نسبة 7,6%

الصحة

عن لقاح “أسترازينيكا”.. المخاوف مفهومة ولكن!

كتب مدير مستشفى رفيق الحريري الحكومي الدكتور فراس أبيض عبر “تويتر” في سلسلة تغريدات: 

“التردد في تلقي اللقاح يؤذينا. بالأمس، لم يحضر ٣٠% من الأفراد المسجلين والحاصلين على مواعيد لأخذ لقاح أسترازينيكا في مستشفى رفيق الحريري الجامعي. عند الاتصال بهم، كان السبب الرئيس لعدم الحضور مخاوف تتعلق بالسلامة. هذا أمر مفهوم، ولكنه يستند إلى استنتاجات غير صحيحة. لماذا؟

في لبنان، خلال الأسابيع الماضية، تجاوز متوسط عدد وفيات كورونا للأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين ٥٥-٦٥ عامًا، ١٠ مرضى يوميًا ، ثلثهم من دون أمراض مصاحبة. كما ان العديد من المرضى الذين نجوا سوف يعانون من مضاعفات طويلة المدى (يمكن أن تصل إلى 25% أو أكثر وفقًا لدراسات حديثة).

 في نفس الفئة العمرية (٥٥ – ٦٥ عامًا)، يوضح تقرير أنه في المتوسط​​، توفي ٢ من كل ١٠٠ مريض ثبتت إصابتهم بكورونا. حتى الآن، توفي حوالى ٨٠٠ مريض في تلك الفئة العمرية، والعديد منهم لا زال يعاني من آثار العدوى. اللقاح يحمي من هذه المضاعفات، ولكن ماذا عن مخاطره وخصوصا الجلطات؟

في التقرير الصادر عن السلطات الطبية الأوروبية حول لقاح استرازينيكا، كان العدد الإجمالي للمرضى الذين توفوا من جلطات الدم أقل من ٢٠ بعد اعطاء أكثر من ٢٥ مليون جرعة، عمر معظمهم أقل من ٥٥ عامًا. وخلص التقرير الى ان احتمالية الإصابة بتجلط الدم بعد تلقي اللقاح منخفضة للغاية.

عند مقارنة الاحتمالات والمخاطر، من الواضح جدًا أنه بالنسبة للأفراد الذين هم في الفئة العمرية الأكبر سنًا، فإن مخاطر كورونا هي أعلى بكثير من مخاطر تلقي لقاح استرازينيكا. في لبنان، حيث ينتشر كورونا، تلقي اللقاح هو أكثر أمانًا لكبار السن من التعرض لخطر العدوى.

هذه هي توصية السلطات الطبية الأوروبية ومنظمة الصحة العالمية. قد يفضل بعض المرضى انتظار لقاح آخر، لكن جميع اللقاحات الأخرى لها أيضًا آثار جانبية خطيرة، بنسبة ضئيلة جدا. النصيحة الحالية للمرضى الأكبر سنًا هي أخذ اول لقاح متاح.

لا يمكن لوم الناس على حرصهم على تجنب المخاطرة. يعود التردد جزئياً إلى عدم فهم المخاطر التي تنطوي عليها الاصابة بالعدوى مقابل امكانية حصول مضاعفات اللقاح. وللاسف، تلعب بعض وسائل الإعلام دورا غير مفيد في نشر الوعي. النجاح مرتبط باتخاذ خيارات جيدة، والأفضلية هي لمن احسن الاطلاع”.

أخبار حول العالم

غارات اسرائيلية ليلاً على سوريا… وصاروخ سوري مضاد للطائرات يسقط داخل الأراضي اللبنانية

استفاق سكان قرى وبلدات العرقوب حاصبيا ومرجعيون – المواجهة لمزارع شبعا – في ساعة متأخرة من بعد منتصف ليل أمس على اصوات انفجارات متقطعة يتردد صداها في مناطقهم في ظل تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي فوق مزارع شبعا ومرتفعات الجولان، وقد تبين أنها ناجمة عن غارات يشنها الطيران الإسرائيلي باتجاه الأراضي السورية.
وأفادت مصادر موثوقة بأن صاروخا سوريا مضادا للطائرات كان يلاحق إحداها سقط داخل الأراضي اللبنانية في خراج بلدة حولا.

منوعات

زيدان عن هدف صلاح: تسديدة واحدة فقط أفسدت متعة الـ90 دقيقة الملكية

علق الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لفريق ريال مدريد، على هدف الدولي المصري محمد صلاح جناح ليفربول الطائر، والذي أحرزه في مرمى الملكي، في المباراة التي انتهت بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف لصالح العريق الإسباني، ضمن منافسات الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا.

وأعرب زيدان خلال تصريحاته، التي أبرزتها صحيفة «ماركا» الإسبانية، عن شعوره بالفخر بأداء فريقه أمام ليفربول، مُشيرًا إلى أن هدف صلاح من تسديدته الوحيد قد أفسدت متعة اللقاء وسيطرة الملكي الكاملة على اللقاء.

وقال زيدان: “أشعر بالفخر بسبب الأداء ضد ليفربول لعبنا مباراة عظيمة لكننا واجهنا صعوبات في بداية الشوط الثاني، فخور بكل لاعبي فريقي لكن يتبقى لنا مباراة العودة”.

وعن هدف محمد صلاح قال زيدان: “سددوا كرة واحدة في الشوط الثاني وسجلوا هدفًا وهذا موقف معقد أفسدت علينا متعة اللقاء بالكامل بعدما سيطرنا طوال الـ90 دقيقة، لكني لن أقول أي شيء، هذه هي كرة القدم”.

وتابع زيدان تصريحات، حول خطته السحرية لضرب خط دفاع ليفربول، قائلًا: “ليفربول لديه ظهيران يتمتعان بسمات هجومية، وقمنا باستغلال هذا الموقف جيدا عن الطريق جودة كروس وسرعة فينيسيوس، وأنا سعيد من أجله لأنه كان يحتاج لأن يسجل مثل أسينسيو وبنزيمة”.

وأتم زيدان تصريحاته حول مواجهة برشلونة في الكلاسيكو يوم السبت المقبل، قال: “لقد استمتعنا بمباراة ليفربول، وغدا سنرى ما سيحدث لكن علينا أن نتحلى بالهدوء وأن تتم عملية الاستشفاء بشكل جيد”.

تقرير| زيدان يتفوق رغم محاولة صلاح لانقاذ ليفربول من مقامرة كلوب وتفضيل جوتا

سقط نادي ليفربول الإنجليزي بشكل مخزي للغاية على ملعب ألفريدو دي ستيفانو بالعاصمة الإسبانية مدريد أمام الفريق الملكي، بنتيجة 3-1 في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

زيدان يتفنن في إذلال كلوب رغم محاولات صلاح

هزيمة مستحقة للريدز وتفوق منطقي للمرينجي، وسط واقعية شديدة للأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، وتوهان وعدم توفيق سواء في بدء اللقاء أو إدارته من قِبل التقني الألماني يورجن كلوب.

زيدان رغم غياب خط دفاع الأساسي بالكامل، بجانب استمرار ابتعاد الموهوب البلجيكي إيدين هازارد، إلا أنه تمكن من إيجاد التوليفة المُثلى لدخول هذه المباراة.

بينما كلوب ظلم فريقه باختيارات غير منطقية كان على رأسها الدفع بالغيني نابي كيتا، وإبقاء الثنائي “المخضرم” البرازيلي روبرتو فرمينو والإسباني تياجو ألكانتارا.

البدء بالغيني الغائب تماما عن مستواه طوال الفترات الماضية، وإقحامه بشكل مفاجئ في مثل هذه المباريات، لمجرد تألقه في التدريبات على حد قول كلوب نفسه، يبدو أمرًا بمثابة “ألمقامرة الفنية”، لأنه أقحم لاعبًا غير مضمون أو متوقع ما سيفعله باللقاء، على عكس ما كان سيحدث إذا دفع بأحد الثنائي فرمينو وألكانتارا.

وبالفعل كلوب تدارك خطأه الكبير قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق كاملة، وأخرج كيتا وأدخل تياجو في محاولة للحاق بالمباراة.

ومع بداية الشوط الثاني تحسن الريدز نسبيا وتمكن نجمنا المصري محمد صلاح من تسجيل هدفا لإعادة فريقه لأجواء المباراة، ولكن استمر الشكل “الروتيني” لهجوم ليفربول وفقا لخيارات كلوب في إفساد كل شئ.

بمعنى أن كلوب كان عليه أن يقوم بعمل مداورة مستمرة في المقدمة بين الثلاثي صلاح وماني وجوتا، من أجل خلق مساحات وإرباك صفوف مدريد الدفاعية، وذلك لم يحدث ولو مرة واحدة طوال الوقت.

حيث ظل البرتغالي ديوجو جوتا كمهاجم صريح في المنتصف، وصلاح على اليمين وماني على الجهة المقابلة، مما سهل من مهمة دفاع المرينجي في مراقبة الثلاثي وسط فشل واضح لثلاثي المنتصف “كيتا (تياجو) – فينالدوم – فابينيو” في دعم الشق الهجومي بأي شكل مُمكن.

على الجهة الأخرى كان زيدان يتفنن بالفعل في استغلال كل ثغرة متواجدة بفريق ليفربول، سيطر على الهجوم “الروتيني”، وعزل وسط الملعب التائه، واستغل المساحات الدفاعية الفارغة وقلة خبرة الثناي كاباك وفيليبس تحديدا.

كلوب وحده يتحمل المسئولية الأكبر من هزيمة ليفربول بهذا الشكل من ريال مدريد، وذلك رغم الروح القتالية العالية التي أظهرها نجمنا المصري محمد صلاح وتمكنه من تسجيل هدفا قد يلعب دورا هاما في موقعة الإياب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى