سياسة

“اللقاء التشاوري الإسلامي الوحدوي”: للانخراط في حوار جدي لإنهاء الفراغ الرئاسي

وطنية – عقد‏ “اللقاء التشاوري الإسلامي الوحدوي” اجتماعه الدوري في مقر جمعية “قولنا والعمل” في بلدة برالياس البقاعية، برئاسة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، وتم التداول في المستجدات اللبنانية والإقليميه والدولية.

وهنأ المجتمعون، في بيان، “اللبنانيين عموما والمقاومة خصوصا بذكرى انتصار آب ٢٠٠٦”، مؤكدين أن “معادلة الشعب والجيش والمقاومة هي التي أنجزت هذا الإنتصار الإلهي”، وأن سلاح المقاومة شرعي وقانوني، وأكد عليه اتفاق الطائف وكل البيانات الوزارية، وهذا يعني ان مناقلاته ضمن السياق الطبيعي له، وكل من يتجاهل هذا الواقع يكون متماهيا مع الضغوطات الاميركية والعدو الاسرائيلي”.

واستنكر المجتمعون “الحملة الحاقدة التي قام بها الإعلام المأجور وبعض ميليشيات الحرب الأهلية على خلفية حادث الشاحنة على كوع الكحالة”، ودعوا اللبنانيين إلى “نبذ الخلافات في ما بينهم والتلاحم مع جيشنا ومقاومتنا لما فيه قوة لبنان في مواجهة العدو الصهيوني”.

ودعوا حكومة تصريف الأعمال الى “أن تقوم بواجباتها في الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني للتخفيف من وطأة الأزمة الإقتصادية عليه”، كما دعوا الافرقاء كافة في لبنان الى “الانخراط في حوار جدي لإنهاء الفراغ الرئاسي”.

وأعرب المجتمعون عن ارتياحهم لعودة الهدوء إلى مخيم عين الحلوة، وتمنوا “عدم عودة الاشتباكات لأنها لا تخدم إلا العدو الصهيوني”.

من جهة أخرى ناشدوا نواب الأمة “الإنتصار للطبيعة البشرية والأخلاق القويمة في بناء المجتمع من خلال اسقاط اقتراح إلغاء المادة ٥٣٤ التي تجرم الشذوذ، والتشدد في تطبيق أشد العقوبات في حق الشاذين لقطع الطريق على إفساد مجتمعاتنا الإنسانية”.

وختموا بتوجيه “تحية الى الاخوة المجاهدين في فلسطين المحتلة على بطولاتهم التي تثلج قلوب المؤمنين، وتزيدنا يقينا بأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة المقاومة ولا يمكن استعادة فلسطين إلا من خلال المجاهدين الأبطال”.

زر الذهاب إلى الأعلى