سياسة

الحركة اللبنانية الديمقراطية تنوّه بجهود وزير الأشغال وتدعو للاستفادة من دور روسيا والصين الإيجابي في المنطقة

وطنية – عقد المكتب السياسي للحركة اللبنانية الديمقراطية اجتماعه الدوري، برئاسة جاك تامر، وتداول المجتمعون المواضيع المستجدة في لبنان والمنطقة بالإضافة إلى مواضيع تنظيمية أخرى .

بداية جدّد المجتمعون “إدانة الجرائم الهمجية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق أهلنا في غزة وفلسطين، على مرأى ومسمع من العالم أجمع، حيث تقف المؤسسات الدولية، وأوّلها الأمم المتحدة عاجزة عن تطبيق القوانين والمواثيق التي تفرض قيوداً وضوابط على الدول في حالة الحرب، لكن إسرائيل تواصل انتهاك هذه القوانين والمواثيق، بدعم كلي من الولايات المتحدة وعدد غير قليل من دول العالم”.

ونوّه المجتمعون “بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أبو ظبي والرياض ولقائه الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ثم استقباله في موسكو الرئيس الإيراني السيد ابراهيم رئيسي، مما يدلّ على الدور المحوري الذي تؤدّيه روسيا في هذه المرحلة، بخاصة على صعيد التعاون في ما بين الدول المنتجة للنفط والغاز، حتى يتمّ ضبط الأسواق بطريقة منظمة وبعيدة عن التأثيرات السياسية للدول الكبرى، التي لا تريد لهذه الأسواق أن تستقرّ من أجل أن تبقي هيمنتها على الدول المنتجة، وبالتالي تبقي على تحكّمها بالأسواق والأسعار وسقوف الإنتاج بشكل يحقق مصالحها الاستعمارية على حساب الشعوب صاحبة الحقوق”.

وشدّدت الحركة على أنّ “لبنان يمكنه الاستفادة من هذا الدور الروسي الأساسي على الساحة الدولية عموماً وفي منطقتنا خصوصاً، إذ انّ العلاقات المتينة بين روسيا وكلّ من السعودية والإمارات وإيران، ومعهم الدور الصيني الأساسي أيضاً، بخاصة في التقريب بين السعودية وإيران، لا بدّ أن ينعكس إيجاباً على لبنان الذي يحتاج إلى جهود أصدقائه جميعاً، من أجل تجاوز هذه المرحلة الصعبة، سواء على صعيد انتخاب رئيس للجمهورية وإعادة الانتظام إلى عمل المؤسسات العامة، أو على صعيد النهوض الاقتصادي والمالي ومعالجة كلّ الشوائب التي عانى ويعاني منها لبنان منذ سنوات”.

وأشاد المجتمعون “بالدور الإيجابي الهام جداً الذي يقوم به وزير الأشغال العامة والنقل الدكتور علي حمية، لا سيما الإجراءات الحاسمة التي اتخذها في مطار بيروت الدولي وفي المرافئ والموانئ كلها وأدّت إلى زيادة مداخيل الخزينة العامة بالعملات الأجنبية بشكل لافت جداً. كما أنّ الوزير حمية الذي التقى بالأمس السفيرة الإيطالية في لبنان نيكوليتا بومباردييري، رحّب بقرار الشركة الإيطاليّة للنقل الجويّ ITA Airways تسيير رحلات جويّة على خطّ روما – بيروت، وبمعدّل 11 رحلة أسبوعيّاً، بدءاً من مطلع نيسان المُقبل”، معتبراً “أنّ هذا القرار بحدّ ذاته يُعدّ، عامل ثقة متجدّد بمرفق حيويّ من مرافق لبنان، وينعكس إيجاباً على الدولة والمواطنين على حدّ سواء، فضلاً عن أنّ ذلك يسهم في تعزيز العلاقات الثنائيّة بين البلدين”.

وعبّر المجتمعون ختاماً عن أملهم في أن “يقوم كلّ المسؤولين والوزراء بواجباتهم ومسؤولياتهم، وأن يكون لهم أدوار وقرارات إيجابية، لأنّ لبنان واللبنانيين بحاجة إلى الكثير من العمل والجهد لإيجاد الحلول المناسبة لما يعانون منه من أزمات ومشاكل متراكمة ومزمنة وصلت إلى مرحلة لم يعد ممكناً احتمال أثقالها ونتائجها السلبية على الجميع”.

 

=========

زر الذهاب إلى الأعلى