سياسة

احتفال تكريمي ل”حزب الله” في الحوش رزق: من يريد الحديث عن حصر السلاح وعن السيادة فليبدأ بالحديث عن وقف الاعتداءات الاسرائيلية

أكد مسؤول العلاقات الخارجية في “حزب الله” الشيخ خليل رزق، خلال احتفال تكريمي في الحوش، أن “من يريد الحديث عن حصر السلاح وعن السيادة، فليبدأ بالحديث عن وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وعن استقلالية القرار اللبناني وعدم الارتهان للخارج، لا عبر تقديم الهدايا للعدو الإسرائيلي ولا عبر التفريط بما يملكه لبنان من قوة، وهي قوة المقاومة في هذا البلد”، وأشار إلى أن “في لبنان، فريقا اتخذ شعار السيادة والحرية والاستقلال”، معتبرا أنه “شعار مليء بالكذب والنفاق والزيف، وأن هؤلاء الذين يدعون السيادة هم أول من يعمل على جعل هذا البلد رهينة بيد الولايات المتحدة وإسرائيل، وأنهم انضموا إلى العدو الإسرائيلي في ظل ما يقوم به من قصف وتدمير وقتل وهمجية ووحشية بحق الشعب اللبناني”.

 

وتساءل: “كيف يتبنى هذا الفريق مواقف العدو ويدفع البلد نحو صراع واقتتال داخلي؟”، وقال:”ان هذا الفريق هو أول من يستقوي بالخارج، ويتغاضى عن احتلال إسرائيل لبعض الأراضي اللبنانية، فضلا عن سعيه الحثيث لمنع إعادة إعمار ما دمره العدو الإسرائيلي في لبنان، وأنه أول من يمنع إعادة الإعمار”.

 

أضاف متسائلا: “عن أي سيادة تتحدثون وأي استقلال؟ وقد جعلتم من هذا البلد وسمائه وأجوائه مستباحة للطائرات، بل أكثر من ذلك، للطائرات الأميركية التي تأتي محملة بالصواريخ، فماذا تفعلون؟”، مؤكدا أن “هذه العدوانية والهمجية من العدو الصهيوني لن تستمر”.

 

وتابع:”رسالتنا إلى هؤلاء أن يتنازلوا وينزلوا عن عروشهم، لأنه ما دام فينا قلب ينبض، وفينا مجاهدون وشهداء من هذا الطراز، فلن تستطيعوا، لا أنتم ولا إسرائيل ولا أميركا، أن تجعلونا نركع أو نخضع أو نذل، فمن كان في مدرسة أبي عبد الله الحسين، لا يمكن لأي قوة في العالم أن تقهره، وشعبنا وأمتنا هم من تلامذة هذه المدرسة، مدرسة الإباء والتضحيات، وقدرنا وتكليفنا أن نستمر، وأن ننهض، وأن نمضي قدما لتحقيق كل هذه الأهداف. المسيرة قد تحتاج إلى ما هو أعظم من هذه التضحيات، وعلى العدو أن يفهم بأنه على الرغم من كل ما جرى علينا، ليس فقط على المقاومة وشبابها وشهدائها وأبطالها، بل على أمة المقاومة كلها، إلا أننا نتحلى بالصبر والثبات، فقد دمرت البيوت، وحصل النزوح، وفقد الناس كل ما يملكون، ولكن صدق فيهم أنهم أمة متوكلة على الله”.

 

وعن التطورات الإقليمية والعالمية قال رزق: “اليوم أصبح هذا المشهد على المستوى العالمي، حيث يظهر هذا الفرعون، هذا النمرود الجالس في البيت الأبيض، بكلامه يحكم العالم كله ويتحكم به، حتى ملوك العالم ورؤساء الدول، وبالتحديد أولئك الذين يدعون امتلاك القيم، أصبحت أوروبا كلها خاضعة، برؤسائها وشعوبها وملوكها وجميع مسؤوليها، ولا أحد يتجرأ على مواجهة هذا الرجل الطاغية بكلمة. اليوم لدينا فراعنة، ونمرود، ولص يريد أن يحكم العالم ويسرق خيرات الشعوب، فمن يقف في وجهه؟ هناك قائد رباني ملهم عظيم، استمد من مدرسة محمد وعلي والحسين كل معاني الإباء، وحده في هذا العالم يقول لهذا النمرود، ولهذا الطاغية، ولهذا الفرعون: لا”.

 

وختم :”لن تستطيعوا أبدا أن تقهرونا أو تذلونا، إنه قائدنا وعظيمنا ومرشدنا، الذي ربانا على هذه التربية السليمة، المرجع الأعلى السيد علي الخامنئي، به تستقوي هذه الأمة، ومن غيره يقول للطغاة، لترامب وأمثاله: لا؟”.

زر الذهاب إلى الأعلى